إسماعيل يوسف أسرتي لاتعشق سوي اللون الأبيض نحن أسرة لم تكن تعرف سوي اللون الأبيض وعشق نادي الزمالك الكلمات لإسماعيل يوسف نجم الزمالك، والذي كان أبرز لاعبي مصر في منتصف الثمانينات والتسعينات ولعب دورا كبيرا في حصول فريقه علي أكثر من بطولة، وفي تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بايطاليا عام 1990. وقال إسماعيل يوسف: كان من الطبيعي أن أحب الزمالك.. وأعشقه.. فالأسرة بالكامل زملكاوية.. والدي وأخي الكبير محمد غرسا في الجميع حب النادي وكل شيء يتلون باللون الأبيض.. وأصبحت الأسرة قريبة من النادي بعد انضمام إبراهيم لصفوفه ثم تألقه مع الفريق الأول، وبدأت أذهب للمباريات وأشجع الزمالك.. لقد غرست الأسرة حب الزمالك بداخلي ونما بداخلي بعد دخول إبراهيم الزمالك.. بدأت مع مدرسة الكرة بالنادي وتدرجت في صفوف فرق الناشئين وكان الكابتن حسن شحاتة وراء انضمامي للفريق الأول كانت البداية في موسم 84/85 مع الكابتن محمود أبورجيلة وأحمد رفعت، وأصبحت أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق من موسم 86/1987. وأكد إسماعيل يوسف أن موسمي 87/88 و 92/93 هما أحب المواسم لقلبه وقدم فيهما أفضل مستوي وقال: في هذين الموسمين قدم الزمالك الكرة الجميلة.. في موسم 87/88 كنت العب بجوار حمادة عبداللطيف ورضا عبدالعال، وفي 92/93 لعبت بجانب رضا ومحمد صبري وجاء بعد ذلك حازم إمام، وكل منهم يجيد ويتفوق في النواحي الهجومية ولذلك كان عليَّ أن أبذل مجهودا رهيبا في وسط الزمالك لايقاف مفاتيح لعب الفرق المنافسة. وكلل الله سبحانه وتعالي مجهودي بالحصول علي لقب أحسن لاعب في مصر عام 88 وحصلت مع الزمالك علي بطولة الدوري والكأس والبطولة الأفروآسيوية، واستمر أدائي بنفس القوة والحماسة حتي تأهلت مع المنتخب الوطني إلي نهائيات كأس العالم بايطاليا عام 1990. وعن وصف الجندي المجهول الذي ارتبط به قال: بداية من عام 90 لم أعد جنديا مجهولا.. أصبح الجمهور يشعر بالدور والمجهود اللذين أقوم بهما، ولاأنسي انني أحرزت 23 هدفا مع الفريق خلال بطولتي الدوري والكأس رغم الدور الدفاعي الذي أقوم به في خط الوسط. وأضاف إسماعيل يوسف: ظن البعض في البداية انني ألعب في صفوف فرق الناشئين مجاملة لشقيقي إبراهيم، ولكن كل ذلك انتهي تماما بعد لعبي مع الفريق الأول حيث وضح للجميع مستواي الحقيقي ونتيجة لامكاناتي لعبت في معظم المراكز.. لعبت كلاعب وسط مدافع وبعد إصابة إبراهيم لعبت ليبرو، وشاركت في بعض المباريات كظهير أيمن وأيضا أيسر. وابتسم إسماعيل يوسف وقال: الكابتن محمود الجوهري جربني في بعض المباريات كمهاجم، ولكني لم استمر في هذا المركز كثيرا.. لم أحبه.. كنت استمتع باللعب أكثر في خط الوسط حيث أجد الحرية في إبراز موهبتي. وماجعلني أتألق وأتفوق مع الزمالك أنني كنت ألعب معه بسعادة ومتعة.. لم تكن الكرة بالنسبة لي أكل عيش.. كنت أعشق النادي وجمهوره ولاحظ معظم المدربين ذلك فكانوا يستعينون بآرائي خاصة الهولندي كرول. وبسبب الكرة والزمالك.. بقيت أدرس في الجامعة 9 سنوات.. لم أدخل الامتحانات أربع سنوات من بينها امتحانات جاءت أثناء لعب الزمالك في نهائي كأس افريقيا عام 86 أمام أفريكاسبورت ومرة ثانية خلال نهائيات كأس العالم.. ويتذكر إسماعيل يوسف بعض المواقف التي واجهها في الملاعب فيقول: هناك مباريات مؤثرة لا أنساها مع الزمالك.. مباراتنا أمام كانون ياوندي بطل الكاميرون عام 86 حيث تعرضت قبل بدايتها بدقائق لقطع في يدي استلزم ثماني غرز ورغم ذلك لعبت.. ومباراة الزمالك أمام دمنهور التي تعد من أعجب المباريات في مشواري موسم 91/92 وكنا مهزومين فيها بهدف وتقدمت بناء علي تعليمات الجهاز الفني بجوار جمال عبدالحميد في خط الهجوم وسجلت هدفا وصنعت هدف الفوز لجمال في آخر خمس دقائق. ويقول: كل المباريات التي لعبتها أمام الأهلي لها مكانة خاصة عندي لأنني كنت أجيد فيها وأتألق، ولا أنسي مباراة كأس مصر.. التي سجل فيها رضا عبدالعال هدف التعادل وكان لاعبو الأهلي يتمنون أن ننهي اللقاء في وقته الأصلي حتي لايلعبوا معنا وقتا اضافيا، ولكن أيمن شوقي خطف هدف الفوز لهم قبل النهاية بدقائق.. وهناك أيضا مباراة الزمالك مع المنيا في موسم 91/1992 التي لحقت بها بعد بدايتها بربع ساعة حيث كان لدي امتحانات وسافرت للمنيا في عربة الصحفيين بعد أن تعطلت سيارتي وفزنا يومها 6/1. إسماعيل يوسف أحرز مع الزمالك أربع بطولات للدوري، ومثلها علي المستوي الافريقي وبطولتين للسوبر ومثلهما للأفروآسيوية.
أنا شاب عمري ولا ألف عام وحيد ولكن بين ضلوعي زحام خايف ولكن خوفي مني أنا أخرس ولكن قلبي مليان كلام عجبي