الموضوع: نجوم لها تاريخ
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-2004, 11:46 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
BAHY
زملكاوي






BAHY غير متواجد حالياً

BAHY is on a distinguished road

افتراضي

إبراهيم يوسف الغزال الأسمر

[align=center:fc778b710a]في كوت ديفوار .. تمنيت ألا أكون لاعب كرة
فــــي أفريقيــــا .. سجلت هدفــاً واحداً .. ولكنـــه أغلـــــي الأهــــــــداف
[/align:fc778b710a]



إبراهيم يوسف .. صخرة دفاع الزمالك قادفريق ناديه للفوز ببطولتين أفريقيتين وثلاث بطولات دوري وثلاث بطولات كأس مصر وبطولة أفروآسيوية وتم اختياره ضمن أفضل 30 لاعباً أفريقيا في القرن ..ولجمال أدائه وسلاسة لعبه ورشاقته لقبته الجماهير بالغزال الأسمر.. الذي يحكي عن ذكرياته مع الزمالك فيقول

عندما اتحدث عن الزمالك فإن الكلمات لا تستطيع أن تعبر عن حبي وعشقي للنادي الذي تربيت فيه فهو بالنسبة لي كل شيء في الحياة ..بيتي وكياني وتاريخي .
كانت بدايتي مع الزمالك في مدرسة الكرة وتدرجت في المراحل السنية لالعب للفريق الأول وعمري 18 عاماً وبالتحديد في نوفمبر 1977 واستطعت أن اثبت وجودي وأن اثبت أقدامي في الفريق ومنذ ذلك الوقت وأنا ألعب اساسياً بالفريق حتي اعتزلت الكرة وحصلت مع الزمالك علي بطولتين أفريقيتين وثلاث بطولات دوري وثلاث بطولات كأس مصر وبطولة أفروآسيوية واستطعت أن انضم للمنتخب الوطني في نفس العام الذي لعبت بالفريق الأول للزمالك .

وأضاف إبراهيم يوسف : جيل الثمانينات هو الذي صنع تاريخ الكرة المصرية سواء علي مستوي الأندية أو المنتخبات بالرغم من عدم صعودنا لكأس العالم .. حيث استطاع ناديا الأهلي والمقاولون أن يحتكرا بطولات أفريقيا في هذه الفترة .
إضافة إلي أن البطولات الأفريقية التي حصلنا عليها كانت عن جدارة واستحقاق .. وكانت الفرق الأفريقية في ذلك الوقت قوية جداً بعكس الآن .. فالأندية الأفريقية هذه الأيام أقل من الماضي فلا يوجد سوي ثلاث أو أربع دول هي التي تهتم بالأندية فاللاعبون الأفارقة يحترفون ويهاجرون إلي أوروبا مما يؤدي إلي تفريغ الأندية من اللاعبين الأقوياء .. ولكن مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي يوجد بها أقل عدد من المحترفين .. وعندما يأتي الفوز علي فريق قوي يكون له مذاق خاص .

ويقول إبراهيم يوسف:الفرق بين جيلنا والجيل الحالي هو نفس الفرق بين الاحتراف وعدم الاحتراف فقد كنا نلعب الكرة كهواة وكان هناك إبداع وحب وعشق للعبة .. ولم نكن نلعب من أجل المادة ولكننا نلعب من أجل احراز البطولات بالرغم من قلة الامكانات واذكر اننا كنا نتسلم الملابس كعهدة كما أن الملاعب كانت سيئة حيث كنا نعمل خريطة للنقر والمطبات الموجودة بكل ملعب .. كما أنه لم تكن هناك فرصة للاحتكاك أما الآن فاللاعبون أصبحوا موظفين وغاب الحب والعشق للعبة .. وبالرغم من ذلك فإن فرصة مصر هذه الأيام كبيرة لإحراز البطولات الأفريقية لفارق الإمكانات والاهتمام والاستعدادات وكل هذه العوامل في مصلحة مصر سواء للمنتخبات أو الأندية .. ويجب أن تكون النتائج علي نفس المستوي ..

وأضاف إبراهيم يوسف : لي ذكريات من الصعب نسيانها ..فلا استطيع أن انسي مباراة الأهلي والزمالك موسم 87/88 حيث كان هذا الموسم بالنسبة لنا موسماً متميزاً وكان لابد أن نفوز بهذه المباراة للفوز بالدوري فالتعادل مع الأهلي يبعدنا عن الدرع .. وقد اشتركت في هذه المباراة وأنا مصاب ولكنني تحاملت علي نفسي .. واستطاع شمس حامد أن يحرز هدفاً للأهلي ولكن سرعان ما تماسكنا وانهينا المباراة لصالحنا وتوج الزمالك بطلاً للدوري هذا الموسم .. وهذا الفوز أعطانا دفعة قوية للفوز بكأس مصر بعد الفوز علي الاتحاد السكندري 1/ صفر وكذلك الفوز بالبطولة الأفروآسيوية وكأس الاستقلال «بطولة دولية نظمتها قطر » .. ويعتبر هذا الموسم من أفضل المواسم في تاريخ الزمالك.

ومن المبارايات التي لا انساها ايضا مباراتنا مع جيت تيزي أوزو« شبيبة القبائل حالياً» عام 84 في بطولة أفريقيا والتي انتهت بهزيمتنا 3/1 واحرزت هدف الزمالك في المباراة وهو الهدف الوحيد لي في أفريقيا ولكنه كان أغلي من أي هدف آخر إذ كان له مفعول السحر في تقريب المسافة للوصول للدور النهائي .. ففي هذه المباراة تقدم الجيت بهدف وقبل نهاية المباراة بسبع دقائق احرزت هدف التعادل ولكن لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك ففي آخر خمس دقائق دخل مرمانا هدفان ولكننا استطعنا أن نفوز بالقاهرة 3/صفر ونصعد للمباراة النهائية وفزنا بالكأس للمرة الأولي بعد التغلب علي فريق شوتنج ستارز النيجيري وكانت هذه البطولة هي نقطة البداية لمسيرة الزمالك الأفريقية .
وفي عام 86 استطعنا أن نفوز ببطولة أفريقيا وكنت كابتن الفريق في هذه البطولة وكانت هذه البطولة أقوي من كأس 84 حيث كانت تضم فرقا قوية مثل كانون ياوندي وافريكا سبورت اللذين كانا في عصرهما الذهبي حيث كانا يضمان نجوماً كبارا مثل كانابيك وأومام بيك وسونجو ..

ففي الدور النهائي لعبنا مع افريكا سبورت وكانت المباراة الأولي بالقاهرة وفزنا بها 2/ صفر وخسرنا في المباراة الثانية بكوت ديفوار 2/ صفر ولكننا فزنا بالبطولة بضربات الترجيح وهي أول بطولة يفوز بها الزمالك بضربات الترجيح.. ولكني لا أستطيع أن انسي هذه المباراة فلأول مرة اتمني ألا أكون لاعب كرة قدم نتيجة لما شاهدته وعايشته في كوت ديفوار .. فهذه لم تكن مباراة كرة قدم ولكنها كانت بمثابة معركة حربية .ففريق افريكا سبورت لم يقدم مايشير انه يلعب مباراة لها علاقة بكرة القدم حيث كانت هناك حرب نفسية رهيبة لنا وقاموا بكثير من أعمال السحر والشعوذة حيث قاموا برش حجرتنا بالدم ووضعوا لحم الخنزير بالحجرة واذكر ان كل فرق غرب أفريقيا في ذلك الوقت كانت تضم ساحراً ضمن افراد الجهاز الفني ..

واثناء دخولنا أرض الملعب تعرضنا للضرب والسب كما قاموا بقطع سبحة محمود سعد وتعرض ايضا للضرب وأثناء قيامنا بقراءة الفاتحة قاموا برشنا بالماء .إضافة إلي التحكيم الظالم الذي كنا نواجهة في الملعب..كل هذه الأعمال كانت تمنعنا عن الاستمتاع بالسفر .. وكان عزاؤنا الوحيد أن هذه الذكريات السيئة تنتهي بالفرحة .







التوقيع

أنا شاب عمري ولا ألف عام
وحيد ولكن بين ضلوعي زحام
خايف ولكن خوفي مني أنا
أخرس ولكن قلبي مليان كلام

عجبي


    رد مع اقتباس