[align=center:3913c9fbe4]الظهير الطائر محمد رفاعي حصلنا علي الدوري والكأس فمنحونا 25 جنيها انضممت للزمالك بالمصادفة وتفوقت علي العمالقة في بدايتي[/align:3913c9fbe4] الظهير الطائر.. والظهير الزاحف ..و الظهير الأوحد..والهولندي الطائر.. والأسد في عرينه كل هذه الألقاب أطلقها الأستاذ نجيب المستكاوي علي محمد رفاعي نجم الزمالك في الخمسينات والستينات.. وبالفعل كان يستحقها.. فهو المدافع الذي تفوق وحصد لقب أحسن لاعب في مصر أكثر من مرة وسط عمالقة الكرة لعبت المصادفة دورا كبيرا في مشوار محمد رفاعي مع الكرة، ولعبت موهبته ومهاراته الدور الأكبر في أن يحجز مكانا أساسيا في مدرسة الفن والهندسة ثم المنتخب الوطني ويحصل علي لقب أحسن لاعب في مصر. المصادفة كانت السبب في ارتداء محمد رفاعي الفانلة البيضاء حيث قام الأخ الأكبر لعبده نصحي نجم الزمالك واسمه محمود بتنظيم مباراة ودية بين اشبال الزمالك تحت 15 سنة، وعدد من اللاعبين جمعهم من المدبح وزينهم.. ولم يتألق محمد رفاعي في هذه المباراة، ولكنها كانت السبب في انضمامه للزمالك، وذلك في عام 1954.. حيث قام المدرب محمود قنديل بايقافهم صفا واحدا ثم اشار لعبده نصحي وطلب منه التقدم خطوة للأمام ثم أشار الي لاعب ثان، ولكن اللاعب فاجأه بانه يلعب في النادي الأهلي فما كان من محمود قنديل إلا أن قال له انه لم يقصده وإنما يشير لمن يقف إلي جواره وكان محمد رفاعي.. وذلك كمحاولة لتبرير موقفه. وهكذا انضم محمد رفاعي للزمالك، ولم تكن تلك المصادفة الوحيدة.. ولكن كانت بداية ظهوره نفسها مصادفة ايضا.. حيث كان فريق الزمالك تحت 16 سنة يعاني من وجود أزمة في خط دفاعه قبل مباراته مع الأهلي.. وفوجئ بالمدرب يقول له إذا أراد أن يلعب ويشارك في التشكيل الأساسي فإن عليه ان يغير مركزه من رأس حربة إلي مدافع حتي يلعب.. فاستجاب له، وبدأ مشوار التألق مع الفانلة البيضاء. يقول الكابتن رفاعي: اعترف بأن المصادفة كانت عاملا مهما في حياتي الكروية.. انضممت للزمالك عام 1954 ونتيجة للعدوان الثلاثي توقف النشاط الكروي عام 1956، وعدنا بعد ذلك بسنة وكان فريقان تحت 18و20 سنة يستعينان بي مع عبده نصحي وأحمد مصطفي ونبيل نصير للعب معهما في المباريات وشاهدنا المدرب ايفان فطلب ان ننضم للتدريب مع الفريق الأول تمهيدا للمشاركة في المباريات. بسبب هذه الصورة أطلق عليه الأستاذ نجيب المستكاوي لقب الظهير الطائر ويواصل رفاعي حديثه قائلا: وفي عام 57 غامر الكابتن محمد حسن حلمي ودفع بسبعة لاعبين من الشباب في مباراة الإسماعيلي، ولم يكن هناك من الكبار سوي عصام بهيج وعلاء الحامولي.. ولكن بدايتي الحقيقية مع الفريق الأول كانت عام 1958 حيث ذهبت مع الفريق لفترة الاستعداد بمطروح.. وكنت ألعب في حالة غياب نور الدالي أو يكن حسين لأي ظروف مثل الاصابة أو الإيقاف ونفس الأمر كان يحدث مع عبده نصحي وأحمد مصطفي. ويضيف رفاعي: في نهاية 58 لعبنا مباراة الأهلي في نهائي الكأس التي انتهت بالتعادل وتم اقتسام الكأس لكل فريق لمدة ستة أشهر، وتفوقت علي نفسي في 1959 وحصلت علي كأس أحسن لاعب في مصر وهي الكأس التي كانت تقدمها جريدة المساء. ويصمت الكابتن رفاعي لحظات وكأنه يسترجع هذه الذكريات الجميلة ويقول: هل تتصور معني ان يحصل صاعد علي كأس أحسن لاعب في بدايته ومن وسط فطاحل وعمالقة كرة القدم في مصر مثل صالح سليم ورفعت الفناجيلي وطه إسماعيل وعلاء الحامولي وعصام بهيج واعترف بأنني لم أكن مقدرا ذلك.. كنت سعيدا بالطبع ولكن ليس بما يتناسب مع الحدث وابتسم الكابتن رفاعي وقال: عندما أبلغني الأستاذ ناصف سليم بهذه الجائزة لم يجد أي رد فعل ولم يلحظ علي وجهي أي استجابة.. فقال لي انت فاهم يعني ايه أنت أحسن لاعب في مصر؟ وتسلمت الكأس من توفيق عبدالفتاح وزير الشباب والرياضة في ذلك الوقت وفي حضور عبداللطيف أبورجيلة رئيس الزمالك.. والحمدلله كان مستواي في هذا الموسم يؤهلني للقب.. فقد تألقت بشدة في معظم المباريات أمام الأهلي وكذلك السكة الحديد وطنطا والترسانة والأوليمبي وكانت هذه الفرق لها قوة ووزن في الماضي. وأضاف: كنت في كل مباراة أبدع وأتألق، وتشيد الجماهير بأدائي حتي في حالة خسارتنا المباراة مثلما حدث في لقاء الترسانة عام 1959 والذي توليت فيه رقابة حمدي عبدالفتاح والذي كان أخطر المهاجمين في مصر وقتها وحصل علي لقب هداف الدوري أكثر من مرة.. ففي إحدي الكرات قمت بالطيران بشكل لم اتصوره شخصيا وكأني أسبح في الهواء حتي أنقذ إحدي الكرات من ان تهز مرمي الزمالك. ولقد ساعدني الحظ في أن ألعب مع الزمالك وكنت أشترك في مباريات أثناء قيام نورالدالي باجراء عملية وكذلك لاصابة يكن حسين وساعدني تألقي مع الزمالك علي الانضمام للمنتخب الوطني وكنت المدافع الثالث في الفريق بعد طارق سليم ويكن حسين وأطلق عليَّ الأستاذ نجيب المستكاوي لقب «الظهير الأوحد» بعد اصابة طارق ويكن وعدم وجود سواي في المنتخب مما جعل الجهاز الفني يستعين بأمين الاسناوي مدافع السويس في إحدي المباريات. يتسلم كأس أحسن لاعب من توفيق عبد الفتاح وزير الشباب والرياضة في حضور جمال سالم وعن المباريات التي صنعت شهرته مع الزمالك قال: أفضل موسم لعبته مع الفانلة البيضاء كان موسم 1959/ 1960 كنت موفقا بشكل غير عادي.. وكما يقولون كانت الكرة تبحث عني ولا أنسي الكاريكاتير الذي رسمته جريدة الجمهورية لي علي شكل قوس النصر.. وتألقت في معظم المباريات.. أما علي المستوي الدولي فلا أنسي المباريات التي لعبناها مع البرازيل والمجر ويوجوسلافيا بالاضافة إلي لقاء الزمالك مع فريق ريال مدريد بطل إسبانيا. وعن الاصابة التي حرمته من مواصلة تألقه مع الزمالك والمنتخب قال: تعرضت لاصابتين ابتعدت بسببهما عن الملاعب لفترة.. الاصابة الأولي بعد الدورة العربية بالمغرب عام 1961.. وكانت بعد مباراة الأهلي والزمالك بملعب الأهلي وتعرضت للاصابة بـ«كارتلدج» في الركبة وسافرت إلي انجلترا علي حساب الدولة وقمت باجراء جراحة هناك.. والاصابة الثانية كانت في عام 1963 أثناء المشاركة في دورة البحر المتوسط بايطاليا وبالتحديد في مدينة نابولي وأصبت في العمود الفقري وكان للمشير عبدالحكيم عامر دور في سفري للخارج للعلاج والعودة للملاعب. وعن أبرز اللاعبين الذين تولي رقابتهم قال: لا أنسي أمين رشدي هداف الأوليمبي ومهاجمه الخطير، خاصة في المباراة التي فزنا فيها 3/2، وكنت أحب ان ألتزم بواجباتي الدفاعية واعمل بكل جهد للحفاظ علي شباك فريقي نظيفة في حين كان يكن حسين هو الذي يتحرك مع المهاجمين.. وأضاف: مواهب الماضي كانت نوابغ بمعني الكلمة مثل عبدالكريم صقر وحنفي بسطان.. أما الآن فهي قليلة خاصة اننا لم نكن نتدرب مثل الآن.. كنا نلعب مباراة يوم الجمعة ومن لم يشترك في اللقاء يتدرب السبت.. ونتدرب من جديد الأحد أو الاثنين وتكون هناك تقسيمة للمباراة يوم الأربعاء.. هكذا كنا نستعد ونتدرب للمباريات واللاعب الذكي في عصرنا هو الذي كان يزيد من جرعة تدريباته.. ورغم ذلك كنا نلعب كرة هجومية وأكثر متعة من الآن قد كانت المساحات كبيرة.. أما الآن فالصورة اختلفت تماما. مع حفيده الذي يتمني أن يخلفه في الملاعب وعن اعتزاله الكرة قال: حققت جزءا كبيرا من أحلامي مع الزمالك وانتقلت منه في عام 65 للعب في نادي الطيران وكان مهددا بالهبوط للمظاليم وساعدته، وعندما جاءت نكسة 1967 اعتزل أغلب لاعبي الكرة أو بمعني أدق هجروها. وعن المكافآت التي كانوا يحصلون عليها قال: بعد ان حصل الزمالك علي بطولتي الدوري والكأس في موسم 1959/1960 جمعنا عبداللطيف أبورجيلة علي حفل شاي ومنح كل لاعب وقتها مكافأة قدرها 25 جنيها.. والمشكلة ان أبورجيلة قبل هذا الموسم كان قد تعرض للتأميم من الرئيس جمال عبدالناصر.. والحقيقة الأكيدة أن معظمنا لم تكن الناحية المادية تأتي ضمن أولوياته وكان منا من يدفع لناديه
أنا شاب عمري ولا ألف عام وحيد ولكن بين ضلوعي زحام خايف ولكن خوفي مني أنا أخرس ولكن قلبي مليان كلام عجبي