 |
|
|
|
|
Search Engine Friendly URLs by zamalekteam.com 3.0.0
12-22-2006, 07:30 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
|
|
حوار مع المعلم صاحب اكبر انجاز تاريخي حسن شحاته
|
هو صاحب إنجازين في تاريخ الكرة المصرية كأس الأمم الأفريقية للشباب في بوركينا فاسو 2002 وكأس الأمم الأفريقية للكبار 2006 في مصر.. هو المعلم حسن شحاتة الذي تولي قيادة منتخبنا الأول في ظروف صعبة كما وصفها كانت أشبه بالخراب وواجه تصريحات كثيرة ومصاعب وإهانات وصلت الي حد التجريح في شخصه إلا أنه استطاع مواجهة العاصفة وضبط نفسه وحقق حلم الفوز بالبطولة بفضل الدعم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق وأصبح بطلا متوجا ورغم ذلك لم يتركه أعضاء حزب اعداء النجاح وقالوا إن الانجاز جاء بالحظ .وفي ملعب الشباب ارتدي شحاتة ثوب الاجادة واستعادة ذكريات السبعينيات وتألقه في الدفاع عن نفسه في مواجهة متوازنة دامت اكثر من ساعتين.. دفاعا وهجوما.. وحاول الرد علي كل المشككين في قدراته وأحقيته في قيادة منتخب بلده..
لماذا يشككون في أحقيتك بتولي منصب المدير الفني لمنتخب مصر؟!
لا أعلم.. لكن يكفي أن أرد بأن تاريخي مع التدريب يمتد منذ 30 عاما حافلة بالإنجازات, فقد عملت لفترة طويلة بدوري الدرجة الأولي ساهمت خلالها في الصعود ببعض الفرق الي الدوري الممتاز وهي المنيا والسويس والشرقية.. وكانت لي جولة خليجية ناجحة مع التدريب, والأهم من ذلك هو قيادتي لفريق المقاولون والذي حققت معه بطولة الكأس والسوبر المصري بتغلبي علي قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك, أضف الي كل ذلك حصولي علي بطولة الأمم الأفريقية للشباب في بوركينافاسو , ولعبت بنفس الفريق في بطولة كأس العالم بالإمارات والتي قدم فيها لاعبونا عروضا رائعة أبهرت العالم.. وجعلت الجميع يقف احتراما لهذا الفريق الصاعد الذي كان قاب قوسين أو أدني من تحقيق اللقب لولا سوء الحظ الذي لازمه في مباراة الأرجنتين بدور الثمانية والتي تغلب فيها أبناء التانجو علي الفراعنة بعد شوطين إضافيين بصعوبة كانت
الأفضلية فيها للمنتخب المصري بشهادة كل خبراء اللعبة..وقبل كل ذلك يكفي أنني كنت لاعبا بمنتخب مصر وهذا كله كفيل بأن يضعني علي كرسي المدير الفني لمنتخب مصر.
لكن البعض يتهمك بالمجاملة أو الانحياز للاعبين الذين توليت تدريبهم مع منتخب مصر للشباب, أمثال عماد متعب وأحمد فتحي وحسني عبد ربه.. فما ردك؟
يجب أن أؤكد أولا أن هؤلاء اللاعبين علي مستوي عال ولديهم من الإمكانيات ما يؤهلهم لارتداء فانلة المنتخب المصري أو الاحتراف في أي فريق أوروبي كما أن جميعهم كانوا ضمن صفوف المنتخب المصري.ومن أعمدته الرئيسية قبل أن أتولي قيادته فمثلا أحمد فتحي عندما كان معي في منتخب الشباب كان يلعب في المنتخب الأول, بمعني أن هناك أسسا علي ضوئها يتم اختيار لاعبي المنتخب وفي عدم توافرها لا تكون هناك مجاملة لأن مصلحة مصر فوق كل شيء.. وأي من هؤلاء اللاعبين من الوارد أن يجلس علي الدكة أو يكون خارج القائمة إذا لم يكن في مستوي يؤهله لتمثيل مصر.
البعض يتعجب من اتفاق اتحاد الكرة للعب مع منتخبات عالمية دون الرجوع إليك بدليل الاتفاق مع البرازيل وقبلها إسبانيا والبرتغال والأوروجواي؟
هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة.. بل كل المباريات الودية لا تتم إلا بناء علي رغبتي وبموافقتي مع الجهاز المعاون, وبالنسبة لمباراة البرازيل الكابتن سمير زاهر كان لديه استعداد لإقامتها لكنه لم يوافق إلا بعد أن عرض الأمر علي ووجدني متحمسا فتعجب لأنه كان يظن أنني سأخاف من اللعب مع البرازيل وأرفض أو أهرب.. وهذا يطرح نقطة أخري وهي المباريات الودية مع بعض الفرق الأوروبية القوية والتي يعترض البعض علي إقامتها حتي لاتهزم بنتائج ثقيلة فأنا أقول لهم لابد أن تكون النيات صافية ولا تصطادوا في المياه العكرة, لأننا لن نصل الي مستوي هؤلاء إلا إذا احتككنا بهم ولعبنا معهم وتعرفنا عليهم علي أرض الملعب وليس بمجرد المشاهدة ولا أري عيبا في أن نهزم في مباريات تجريبية نخرج منها باستفادة, وأحب أن أشير إلي أن مباراة البرازيل كانت في الأساس دورة رباعية ودية تضم كلا من
الأرجنتين والبرازيل ومصر وجنوب إفريقيا وكانت ستقام في أوروبا وتم إلغاؤها من أجل الدوري المصري حتي لا يتوقف لمدة أسبوعين, ويكفي أن منتخب البرازيل بعد ذلك طلب مقابلة المنتخب المصري بالاسم ونحن قبلنا التحدي وقتها وسنكون عند حسن ظن الجماهير.
لماذا يعطي الجهاز الفني لمنتخب مصر مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا غانا 2008 حجما أكثر من اللازم رغم أنها تصفيات مع منتخبات متواضعة.. أليس من العيب أن نضع منتخب مصر في مقارنة مع بوروندي وموريتانيا وبتسوانا؟
يجب علينا قبل أي شيء أن نحترم المنافس حتي يحترمنا وهذا ليس معناه أن نصعد به الي السماء فنجعلهم يشعرون أن لهم أفضلية وبالتالي نكسبهم ثقة زائدة وليس معناه أيضا أن نقلل من شأنهم وإمكانياتهم فنزيد من عزيمتهم وحماسهم ونخلق لديهم نوعا من الإصرار والتحدي يجعلهم يستأسدون داخل الملاعب, ثم ان كرة القدم في الفترة الأخيرة لم يعد فيها كبير وصغير... قوي وضعيف فخريطة الكرة الإفريقية تغيرت وهبطت قوي وصعدت أخري فلم تعترف إلا بالجهد والعرق الذي يبذل في الملعب طوال 90 دقيقة.
ما رأيك في النغمة التي تتردد عن ضرورة وجود تغيير علي منتخب مصر خاصة في الجهاز التدريبي حتي يشعر اللاعبون بهذا التغيير بعد الفوز بكأس الأمم الافريقية؟
هذه أخطاء وقع البعض فيها كيف يتحدثون عن رحيل مدرب ويطرحون اسماء أخري في ظل وجود مدير فني للمنتخب المصري وفي ظل نشوة الانتصار ببطولة كبيرة كالأمم الافريقية, وارتباطه بعقد جديد مع المنتخب, أعرف مصدر الشائعات بأن هناك مفاوضات مع حسن حمدي رئيس النادي الأهلي حتي ينتقل جوزيه المدير الفني للأهلي لتدريب المنتخب, بالطبع هذه سلبيات بإمكانها أن تؤثر علي الجهاز الفني الموجود وعلي اللاعبين وتشتت تركيزهم خاصة أننا مقبلون علي مرحلة مهمة في التصفيات المؤهلة لأمم افريقيا, وهنا يجب ان أؤكد أن انجازات المنتخب المصري كلها تحققت علي أيدي مدربين وطنيين مما يعني أنه الأكفأ والأفضل للمنتخب فهو يعرف اللاعبين جيدا وعلي دراية بالعادات والتقاليد وأسلوبهم في الحياة فهم بالطبع مختلفون عن اللاعبين في أوروبا, وهذا أيضا يقودنا الي شيء آخر مهم وهو أن المدرب الأجنبي مثلما تكون الاستفادة
منه كبيرة في بعض الأحيان ويعمل علي تطوير النظام الكروي إلا أنه في بعض الأحيان يأتي ككبش فداء لكي يتحمل مسئولية الفشل بعد ذلك فهو لا يسمع كلام النقاد ولا يفهم شتائم الجمهور, أنا لا أكره المدرب الأجنبي ولكني أؤكد أننا في نفس مستواهم إن لم نكن أفضل.
البعض يحاول التشكيك في إنجاز منتخب مصر بالفوز بالكأس للمرة الخامسة وأرجع الفوز الي الحظ والتوفيق وتشجيع الجماهير وعامل الأرض.. وأكثر من ذلك القول إن ترتيب مصر الحقيقي علي مستوي إفريقيا الخامس أو السادس بعد كوت ديفوار والكاميرون وغانا ونيجيريا وتونس.
لاأنكر أن هناك عوامل كثيرة تكاتفت وساعدت في احراز اللقب قبل كل شيء التوفيق من الله ــ سبحانه وتعالي ــ تلا ذلك الزحف الجماهيري الكاسح والانتماء الواضح خلال هذه الفترة ثم المساندة الإعلامية وعامل الأرض أيضا.. لكن هذه ليست العوامل الأساسية للفوز باللقب فلايجب أن نبخس حق اللاعبين والمجهود الذي بذلوه قبل البطولة والاستعداد الجيد اضافة للمجهود الذي بذل خلال 6 مباريات كل واحدة أصعب من الأخري, وليس من العدل أيضا أن نهدر حق الجهاز الفني الذي عاني كثيرا ودرس كل شيء من أجل تحقيق هذا الحلم.. عجيب حقا أمرنا.. إن فزنا يقولوا بالحظ وان خسرنا وفقدنا البطولة يقولوا فشلنا.. كأن للنصر ألف أب وللهزيمة أبا واحدا فقد تعاملنا مع كل مباراة علي أنها بطولة في حد ذاتها ودرسنا المنافسين بشكل جيد وخططنا لكل شيء بدقة حتي وصلنا إلي هدفنا وهو الكأس الغالية.
هل منتخبنا بهذه التشكيلة الحالية بإمكانه الاحتفاظ باللقب الإفريقي؟
لدينا هيكل أساسي للمنتخب أي لاعب منهم يقل مستواه يخرج من الحسبة تماما, ونحن في الإحلال والتجديد نحاول بقدر الإمكان أن نجمع بين ثلاثة أجيال الخبرة والوسط والشباب ونضم لاعبين جددا لإعدادهم لغانا 2008, فنحن لانستطيع تغيير الفريق بأكمله حتي لاتحدث سقطة, لكن الشيء المؤكد هو أن المجموعة الموجودة بغض النظر عن السن أو أي شيء آخر إن استطاعت أن تحتفظ بمستواها ستحقق نتائج جيدة في غانا.
لماذا يتمسك حسن شحاتة باللعب بطريقة 4ـ4ـ2 بينما كل أنديتنا في الدوري أو معظمها تلعب بطريقة 3ـ5ـ1؟
كل واحد له أسلوبه وطريقته الخاصة ولن أجبر مدربي الأندية علي اللعب بطريقتي كما أنهم لن يستطيعوا تغيير فكري خاصة أن طريقة 4ـ4ـ2 هي السائدة في العالم فالأندية لديها قماشة من اللاعبين تختلف عن الكم الهائل من النجوم في المنتخب وهذه هي الكرة الحديثة, فكما أنني لاآخذ رأيهم في ضم أي لاعب لأني لاأعطي عقلي لأحد فكذلك هم لن يأخذوا عقلي في طريقة اللعب, وقد لعبنا بهذه الطريقة في الأمم الأفريقية وحققنا نتائح ممتازة.
|
| التوقيع |
|
يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

العـميـــــــــــــــــــــــــــد
|
|
|
|
|
12-22-2006, 07:31 PM
|
رقم المشاركة : 2 (permalink)
|
|
|
|
هناك اتهام للكابتن حسن شحاتة بعدم التشاور مع مدربي الأندية علي سبيل المثال مع البرتغاليين جوزيه وكاجودا والهولندي مارك فوتا..
هذا الاتهام عار من الصحة لأننا بالفعل جربنا التشاور مع مدربي الأندية ونتحدث معهم عن حالة لاعبي المنتخب لكن التجربة باءت بفشل ذريع فقد كان محور التنسيق هو تأكيد التعاون بين أجهزة المنتخب والأندية ومساعدتنا في التزام اللاعبين بالانضمام لمعسكرات المنتخب, لكننا اكتشفنا أن الأندية تقدم تقارير طبية للاعبيها حتي لايلعبوا مع المنتخب والأكثر من ذلك عندما ذهبت أنا وشوقي غريب وحمادة صدقي وسمير عدلي لنجلس مع جهاز الأهلي لم نجد إلاحسام البدري وأحمد ناجي ورفض جوزيه الجلوس معنا لاأفهم هل هذا هو أسلوبه في التعامل أم أنه متعال بطبعه, وبعد هذا الموقف ألغينا فكرة التجول علي الاندية والاجتماع بمدربيهم!
بعد انتهاء عقدك مع منتخب مصر عام 2008 هل توافق علي تدريب الزمالك؟
يرد بلاتردد.. بالتأكيد فالزمالك هو بيتي الذي تربيت فيه وله علي فضل كبير وأنا مستعد أن أرد الجميل ان اتيحت لي الفرصة ولم اكن مرتبطا بشيء مع المنتخب.
البعض يشيد بمدرب المنتخب الإيطالي مارشيللوليبي بعد تقدمه بالاستقالة عقب فوزه بكأس العالم حفاظا علي إنجازه الذي حققه.. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يقدم شحاتة استقالته بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه؟
استمراري مع المنتخب ليس خطأ كما يعتقد البعض رغم حصولي علي عروض من أندية ومنتخبات عديدة, لأنني ببساطة لو تركت المنتخب بعد الفوز بالبطولة كان سيقال وقتها إنني هربت, وأنا لاأقيس نفسي بمارشيللوليبي أو غيره وان كان البعض قد اعتبره هرب وتخلي عن مسئوليته تجاه منتخب بلاده وهذا مالن أقوم به مادمت قادرا علي العطاء, وقد تعجبت كثيرا لما كتبه الكابتن عصام عبدالمنعم في عموده بالأهرام عندما لامني علي الاستمرار مع المنتخب وعدم تقديم الاستقالة.
المعلم حسن شحاتة متهم بعدم التواصل مع الصحفيين.. ودائما تغلق تليفونك المحمول أولاترد فما ردك علي ذلك؟
لاأنكر أن الصحافة لعبت دورا مهما في حشد الجماهير باختلاف انتماءاتها وألوانها خلف المنتخب خلال بطولة الأمم الأفريقية, إلا أنه في نفس الوقت وجهت إلي من خلالها إهانات لشخصي, ورغم ذلك فأنا أتعاون مع الصحفيين وأخصص لهم اوقاتا للاستفسار عن أي شيء سواء من الجهاز أو اللاعبين, وليس حقيقيا وجود مشاكل بيني وبين الصحفيين.
هل الاعتماد علي اللاعبين المحترفين في أوروبا مفيد للمنتخب أم غير مفيد بسبب عدم الانسجام والتأقلم بين المحترفين والمحليين؟
المنتخب المصري مزيج من اللاعبين المحترفين في أوروبا واللاعبين المحليين الذين لايقلون عنهم في الأداء, لكننا عندما نضم أي لاعب للمنتخب لانضع في اعتبارنا لون الفانلة التي يرتديها وهل هو محترف أم لا ولكن هل يصلح للعب للمنتخب المصري أم لا؟, أما مسألة الانسجام وتأقلم اللاعبين مع بعضهم البعض فهذه مهمة الجهاز.
دائما يكون حلم الصعود لنهائيات كأس العالم قريبا وفجأه يضيع الأمل, وفي كل مرة نقول سنستعد أفضل ونركز قبل فوات الأوان.. والجماهير تعودت علي ضياع الحلم.. فمن المسئول عن ذلك؟
كرة القدم لايوجد فيها ذلك بل هي تحتاج لتكاتف جهود المسئولين والجهاز الفني واللاعبين والإعلام والجمهور ودائما منذ صعودنا لكأس العالم بإيطاليا 1990 يحدث خطأ لانتداركه إلا بعد مرور الوقت ونكون علي وشك الصعود ثم يحدث شيء يغير دفة الأمور, فأنا عندما تحملت مسئولية المنتخب خلفا لتارديللي كان الأمل منعدما والعملية خربانة وعندما جئت كان الهدف الأول هو بطولة الأمم الأفريقية لمصر, ولكني وجدت الصعود إلي كأس العالم ممكنا عمليا فأحييت الأمل مرة أخري ونصحني البعض بألا أضخم في هذا الأمل لكني رفضت لأني لو لم أفعل ذلك فلن أعمل ولن يتدرب اللاعبون أو تتحمس الجماهير, وفعلا حققت نتائج جيدة بالفوز 3 مباريات علي الكاميرون وليبيا والسودان وتعادلنا مباراة مع كوت ديفوار وهزمنا أخري بعد ذلك حملوني المسئولية وأخذت جماهير الأهلي تشتم في لاعبي الزمالك والعكس ووصل الأمر إلي حد التجريح
في شخص حسن شحاتة لكن الأمور تحسنت مع بداية الأمم الأفريقية.
الجماهير تتساءل.. هل سيكون الحلم قريبا في 2010 بجنوب أفريقيا؟
الآن لدينا هدفان الأول هو التأهل لأمم افريقيا بغانا والثاني هو المحافظة علي اللقب وهذا هو المحك الأساسي لاستمراري مع المنتخب.. فعندما تم توقيع العقد ووضعنا البرنامج بداية من مارس الماضي وحتي 2010 كان ذلك علي مراحل فاستمراري مرتبط بتحقيق نتائج في الأمم الافريقية سواء الفوز بالبطولة أو نكون ضمن المربع الذهبي, بعدها نبدأ الاستعداد للتصفيات ونتعامل مع كل مباراة علي أنها بطولة خاصة ولن نكرر الاخطاء مرة أخري حتي يتحقق حلم الجماهير .
هل اللاعبون الكبار يمثلون ضغطا علي حسن شحاتة من خلال وسائل الإعلام؟
هذا كان يحدث سابقا قبل الأمم الافريقية فقبل البطولة فوجئت بمجموعة من المحترفين وهم أحمد حسن وعبد الظاهر السقا وميدو وحسام غالي يعدون لمؤتمر صحفي فأرسلت لهم فقالوا إنهم يفعلون ذلك لإيضاح الصورة للجماهير الحزينة علي انخفاض مستواهم ولاننا لا نقدم للمنتخب شيئا مثلما نقدم لأنديتنا لكني اكتشفت أن ذلك ليس هدفهم بل كان توضيح علاقتي بهم وأنها ليست جيدة معللين ذلك بأن الكابتن الجوهري كان علي اتصال يومي بهم وأنا لا أفعل ذلك لكن ذلك ليس معناه أنهم ليسوا في حساباتي لكن لكل واحد أسلوبه في الشغل, فطلبت منهم إلغاء المؤتمر وأنا مستعد للموافقة علي اقامته ولكن من خلال القنوات الشرعية سواء الاتحاد أو الجهاز الفني للمنتخب , أما الآن فلم يعد هناك حساب لأي لاعب لأن الدنيا لا تقف علي أحد .
وماذا عن علاقتك بحسام حسن ؟
لا يستطيع أحد أن ينكر أن حسام من أفضل اللاعبين المصريين الذين يمتلكون تاريخا حافلا بالإنجاز, ومصر كلها حاربتني ووقفت ضدي عندما اخترته لقيادة المنتخب في الأمم الافريقية وكان هدفي انه يمتلك حماسا ليس لدي أي لاعب فكنت أحتاجه لكي يحكم اللاعبين ويشحنهم ويزيد حماسهم لأن نادر السيد لم يكن معنا فأرسلت له وجلست معه وقلت له أنا أريد تكريمك ليس بجلوسك علي دكة ولكن داخل أرض الملعب ولكن عندما أختارك لابد أن يكون مستواك مرتفعا وتقبل الوضع لكن للأسف لم يحفظ الجميل فبعد تسلمه الكأس مباشرة فوجئت به يتحدث بإحدي القنوات ويهديه للكابتن الجوهري أنا لست ضد إهدائه الكأس لأي فرد لكن ليس بعد التتويج مباشرة, وعلي العموم هو لم يكن يحلم أن يحمل كأس افريقيا مرة أخري وأنا ساعدته علي ذلك ؟
|
|
|
|
|
12-22-2006, 07:33 PM
|
رقم المشاركة : 3 (permalink)
|
|
|
|
كيف تري استمرار حسام في الملاعب حتي الآن ؟ وما تعليقك علي تصريحه بطموحه لتدريب منتخب مصر في المستقبل ؟
لا أستطيع القول بأن حسام قتل نفسه بوجوده في الملعب حتي الآن فكل لاعب له تفكيره فهو يري أن وجوده في الملاعب لفترة طويلة يعتبر إنجازا له, لكن في الحقيقة هو لا يعمل إنجازا إلا إذا حقق بطولات وليس لمجرد التواجد فقط, لكن اسمه وتاريخه ممكن يفسده من خلال وجوده في الملعب فترة أكبر من ذلك لأنه في سن لا تسمح له بالأداء بنفس المستوي السابق. أما بالنسبة لطموحه إلي تدريب المنتخب فهذا حقه مادامت لديه ثقة بتحمل المسئولية وهو كفء وأري أنه يفكر ويتحدث مثل بعض اللاعبين العالميين أمثال كلينسمان وفان باستن وريكارد ورودي فوللر الذين تولوا بالفعل تدريب منتخبات بلادهم.
هل تنصاع أحيانا لمطالب الجماهير؟
بصراحة جماهير مصر كلهم مدربون ولدينا 70 مليون مدير فني ودائما ينادون بضم فلان إلي المنتخب أو تغيير آخر واخراجه من الملعب لكن هذا لا يصح لأن المدرب علي دراية أكثر بلاعبيه وظروفهم ومدي تأهيلهم, ولا أحد يعرف ما يدور في الكواليس وأنا لا أنصاع أبدا لكلام الجمهور حتي لو كان التغيير ضروريا .
هل هناك من له مصلحة في زعزعة استقرار المنتخب ؟
الله أعلم .. هي ملموسة وواضحة ولا تحتاج إلي أن أقول شيئا .
أنت أب للاعبي المنتخب قبل أن تكون مديرهم الفني فهل هناك نصائح شخصية تقدمها لبعضهم وتحديدا إبراهيم سعيد؟
في الحقيقة لاعبو المنتخب كلهم سواسية بالنسبة لي وأعتبرهم أبنائي جميعا لكن هناك لاعبا يجب أن تتعامل معه بحزم حتي تحصل منه علي نتائج وآخر يحتاج إلي اللين كما أن كلا منهم جاء من بيئة مختلفة ونحن عندما نختار لاعبا هناك بعض الأشياء نضعها في اعتبارنا بغض النظر عن النواحي الفنية والمهارية مثل أخلاقه وأسلوبه في التعامل وسمعته , لكن هناك أشياء شخصية لا تخصني مثل شعر ابراهيم سعيد أو لونه وهناك أكثر من ذلك.. الملابس الغريبة التي يرتديها بعض اللاعبين وعندما تتحدث مع أحدهم بشكل ودي يقول الموضة ..أما بالنسبة لإبراهيم سعيد بسبب كثرة مشاكله مع الأهلي والزمالك تخوف الجميع من ضمه للمنتخب رغم أنه لاعب لا يختلف عليه اثنان, لكني قلت تجربة ونحاول ترويضه: لو التزم بأسلوبنا أهلا وسهلا وإلا فلا.
اللاعبون المصريون يشاركون في بطولات عديدة بداية من الدوري والكأس والبطولة العربية ودوري أبطال افريقيا.. هل لذلك آثار سلبية علي لاعبي المنتخب؟
تقصدون الإجهاد هذا المبرر الواهي الذي يتحجج به البعض, لأن هناك إحصائية عالمية تؤكد أن اللاعب بإمكانه أن يلعب من 54 إلي 60 مباراة في الموسم فإذا كان لدينا 16 فريقا في الدوري يكون 30 مباراة, 5 في الكأس 8 في البطولة العربية, 10 في دوري أبطال افريقيا فيكون المجموع 53 مباراة علي أكبر تقدير وهو لم يتخط الحدود المسموح بها فأين الإجهاد إذن, لكن المشكلة في نظام معيشة اللاعب الذي يجعله لايستطيع أن يلعب أكثر من 20 مباراة.
مارأيك في مشاكل الزمالك باعتبارك آخر أبنائه المخلصين؟
مشكلة الزمالك الأساسية أن كل أخباره سواء كانت حقيقية أم لامنشورة علي صفحات الجرائد علي العكس من الأهلي الذي توجد به مشاكل أيضا لكنها تحل بشكل ودي ودون أن يشعر بها أحد, فمثلا ذهبت منذ أيام قليلة لزيارة نادي الزمالك أنا وابني كريم وجلست مع ممدوح عباس رئيس النادي وفوجئت بصحفي يسألني عن سبب الزيارة فقلت له هذا هو نادي وجئت للزيارة, لكن سؤاله كان يحمل نوعا من الخبث.
بصفتك دربت منتخب الشباب كيف تري فرصة المنتخب مع إسماعيل يوسف في أمم افريقيا في مجموعته الصعبة مع نيجيريا والكاميرون وزامبيا وفرصه في التأهل لكأس العالم.. وما هي نصيحتك له؟
لاأفهم ماهو سر التضخيم في حجم المنافسين والتقليل من أنفسنا فالمجموعة ليست صعبة فعندما كنت مع منتخب الشباب كان في مجموعتنا غانا والمغرب والكاميرون, لذلك أري فرص منتخبنا كبيرة ليس في الصعود لكأس العالم فقط بل في الحصول علي بطولة الأمم الافريقية ونصيحتي لإسماعيل يوسف أن ينسي اسم من يلاعبه ولا يعطيه أكثر من حجمه ولايقلل منه ويدرس المنتخبات المنافسة جيدا ويعرف أن هناك فقط 90 دقيقة هي الفاصلة والحكم في كل مباراة. |
|
|
|
|
| |