محمود سعد.. علي حريته:
الزمالك لن يحقق بطولات..إلا بالاستقرار
هذه نصائحي لاستعادة روح الفانلة البيضاء
نعم الأندية الكبيرة تظلم قطاع الناشئين
الكابتن محمود سعد المدير الفني لقطاع الناشئين بالزمالك من العشاق المخلصين للقلعة البيضاء.. ودائماً يلبي نداء ناديه في أي موقع دون تردد.
محمود سعد كفاءة تدريبية عالية ويتميز بالحماس والتفاني في عمله.
التقينا به وسألناه عن سر تدهور نتائج فريق الزمالك وسبل الإصلاح وأشياء أخري وكان معنا علي حريته.
* محمود سعد الدين أحمد عبدالقادر وشهرتي "محمود سعد" مدير قطاع الناشئين بنادي الزمالك. من مواليد 3 مارس ..1952 حاصل علي بكالوريوس تربية رياضية تخصص "كرة قدم" بتقدير جيد وماجستير تربية رياضية قسم التدريب الرياضي عام 2003 عن التفكير الخططي وعلاقته بوسائل تنفيذ خط اللعب الهجومية للاعبي كرة القدم".. والدكتوراة في 2005 عن تقويم منظومة كرة القدم المصرية لبناء استراتيجية للنهوض بها نحو العالمية.. متزوج وعندي 4 أبناء هم: محمد - طالب بهندسة القاهرة بالفرقة الرابعة ونادين - ليسانس آداب E القاهرة وأحمد - تجارة E بالفرقة الرابعة وعمر - بالشهادة الابتدائية.
* نقطة التحول لأي إنسان هي الانتقال من عمل إلي آخر جيد.
* طبعاً.. قطاع الناشئين مظلوم ولكن ليس ذلك في نادي الزمالك فقط فهناك أندية أخري كبيرة لم يأخذ قطاع الناشئين بها فرصته الكافية.
* سبب تدهور نتائج فريق الكرة بالزمالك من وجهة نظري عدم الاستقرار في الفترة الأخيرة.
* لكي يعود الزمالك إلي البطولات ينقصه الاستقرار.. ودعم الأجهزة الفنية والمنشآت الرياضية حيث يعاني النادي من قلة الملاعب.. ويجب أن يكون هناك عدد كبير من الملاعب لوجود عدد كبير من الفرق.. وأطالب نادي الزمالك بمراعاة ذلك بالفرع الجديد ب 6 أكتوبر.. وعموماً الأندية المصرية تعاني من قلة المنشآت الرياضية وكثير من المحافظات لا يوجد بها استاد.. وأطالب المسئولين بإنشاء استاد في كل محافظة وملاعب كرة وصالات مغطاة وتوفير الأجهزة لكل الأنشطة وليس لكرة القدم فقط حتي يصبح لدينا العديد من الأبطال الرياضيين.
* الروشتة التي يستعيد بها اللاعبون روح الفانلة البيضاء هي العمل بما يرضي الله. المحبة والإخلاص والتفاني والبعد عن المشاكل.
* لو عرض عليَّ العودة لتدريب الفريق الأول طبعاً سوف أوافق وبدون تفكير لأنني من أبناء الزمالك والنادي له فضل كبير عليّ فهو بيتي الذي تربيت فيه وأنا تحت أمره في أي وقت وفي أي موقع.
* يتم التنسيق بيني وبين كرول وأقوم بترشيح بعض اللاعبين من الناشئين ثم عرضهم علي المدير الفني في حالة احتياج الفريق وفي النهاية الأمر مفوض له.
* الأندية الكبري علي قطاع الناشئين بسبب اختيارات المدير الفني.. لكننا في الزمالك لدينا لاعبون علي مستوي عال وسوف يكون لهم شأن في المستقبل إن شاء الله.
* مشكلة الزمالك الحقيقية ليست واحدة ولكنها عدة مشاكل. فعلي الرغم من أن الزمالك ناد عريق وله اسمه وصاحب انجازات لكن ينقصه النظام داخل وخارج الملعب. وخارج الملعب أكثر لأن لديك إمكانيات فنية عالية جداً ولست قادراً علي استثمارها أو توظيفها.. صحيح انهم غير ملزمين خارج الملعب وأعتقد أنه لو وجد نظام لنادي الزمالك خارج الملعب سوف تحقق نتائج جيدة. إضافة إلي عدم الاستقرار الإداري الموجود في وجود المجلس المعين.. ثم مجلس منتخب والمشاكل التي تحدث بين الأعضاء ومجالس الإدارات أثرت بالسلب علي فريق كرة القدم.. وكل هذه ضمن أسباب مشكلة الزمالك الحقيقية وأيضاً عدم حصوله علي البطولات.
* من أهم الناشئين الذين تم تصعيدهم للفريق الأول حازم إمام وجمال حمزة ومحمد أبو العلا ووائل زنجا وآخرهم هاني العجيزي وأحمد عبدالرءوف وأحمد عمران وعامر صبري.
* تأثرت بوالدي حيث كان رائداً بسلاح الحدود بالجبل الأصفر واكتسبت منه الصرامة والعزيمة علي الانجاز والكفاح.. كما تأثرت بأخي الكبير الكابتن أحمد سعد حيث كان لاعب كرة قدم وخالي عبدالعظيم واكتسبت منه التدين والالتزام والاهتمام بالواجبات.
* أسرتي هي كل حياتي وبعيداً عن الكرة أو في أوقات الفراغ اخرج معهم لأعوضهم عن فترة غيابي الكثيرة حيث أعتبر نفسي ضيف شرف خفيفاً جداً علي عائلتي لتواجدي غالباً بالنادي أو الهيئة التي أعمل بها من الساعة "9" صباحاً حتي "11" مساء يومياً.
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه؟
وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به
أنقل هموم غيري بطرق مختلفه
وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافيا
يجبر قلمي على أن يحترمه
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه؟
وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به
أنقل هموم غيري بطرق مختلفه
وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافيا
يجبر قلمي على أن يحترمه