يكفى جمال عبد الحميد أنه حمل شارة كابتن منتخب مصر فى مونديال إيطاليا 1990 بالإضافة لكونه أحد أفضل من لعب للأهلى و الزمالك معاً بنفس الإجادة و إن كانت إنجازاته بالفانلة البيضاء أكثر و هو واحد من أبرع هدافى مصر و رصيده 98 هدف فى الدورى إلى جانب 18 هدف فى البطولات الإفريقية.
جمال من مواليد عام 1959 بعين الصيرة .بدأ حياته الكروية بنادى مصنع 54 و منه انتقل للأهلى و عمره 19 عام حيث شاهده الخبير هيديكوتى المجرى فضمه لفريق الأول حيث أصبح من الأساسيين فى فترة وجيزة و سجل أهدافاً مؤثرة أهمها فى نهائى كاس مصر عندما حول هزيمة الأهلى 2-1 إلى فوز 4-2.
و فى عام 1979 ضمه عبد المنعم الحاج إلى المنتخب الوطنى و كانت أولى مبارياته أمام فى تصفيات دورة موسكو و فازت مصر يومها على ملعب الزمالك 3-0
و أصيب جمال عبد الحميد بعد ذلك بكسر مضاعف فى ساقه عام 82 و أجرى عملية جراحية كبرى و ظن مسئولو النادى الأهلى أن أمره كلاعب كرة قد انتهى فأهملوه و لم يقيدوه فساءت حالته النفسية فى بادئ الأمر إلا أنه تحلى بالعزيمة و عاد مرة أخرى و لكن هذه المرة فى حلمه القديم نادى الزمالك ليستعيد نجومته و خطورته و شارك فى حصول الزمالك على بطولات عديدة, الدورى و الكأس و أفريقيا و الأفرو أسيوية و منذ عام 84 أصبح نجم هجوم مصر و شارك فى الحصول على كأس الأمم الإفريقية عام 86 ثم واصل تألقه و ارتدى شارة كابتن منتخب مصر فى دورة الألعاب الإفريقية بنيروبى و فازت مصر بالميدالية الذهبية وحصل مع الزمالك على الدورى ثلاثة مرات أعوام 84 و 86 و 93 و فاز بالكأس الأفروأسيوى عام 88 و اختتم عطاؤه بالمشاركة ككابتن منتخب مصر فى كأس العالم 90 بإيطاليا و هو شرف لا يضاهيه شرف آخر فى كرة القدم.
و بعدها بعامين ترك جمال عبد الحميد كرة القدم و أعلن اعتزاله فى يوم مشهود و يخوض جمال عبد الحميد مشوار التدريب الآن بنجاح ( كعادة معظم المدربين الزمالكاوية ) و هو الان المدرب العام فى الجهاز الفنى لنادى الزمالك بدءاً من الموسم القادم.
و فقه الله..................
ارتبطت عائلة اٍمام بالزمالك و قدمت له نجوما كبارا صنعوا انتصاراته و دافعوا عن عرينه فأمتعوا الجماهير بفنهم و سطروا صفحات ناصعة من تاريخه و حفروا أسمائهم فى قلوب جماهير الزمالك على وجه الخصوص و الكرة عموما.
و تكاد أروقة النادى تنطق باٍسم حارسه الكبيراللواء يحيى الحرية اٍمام حتى واصل اٍبنه ثعلب الملاعب مشوار العطاء ثم قدمل ناديه أحدث نجوم العائلة الذى مازال يملك الكثير اٍنشاء الله ليقدمه لبيته نادى الزمالك.
الطريف أن بداية علاقة الثلاثى بالكرة تكاد تكون متشابهة كما لعبت الصدفة دورا كبيرا فى ممارستهم لها و اٍبراز موهبتهم فلم يرضوا لغير الزمالك موطنا لهم فوصفهم البعض بأن عائلة اٍمام من المهد اٍلى الزمالك و أنهم أحد أكبر رموز مسيرته.
و الطريف أيضا أن يحيى اٍمام و اٍبنه حمادة اشتركا فى ظاهرتين ........ الأولى أليمة و لا يتمناها لحازم و هى اٍصابتهمابكسر فى الذراع و القدماليمنى على التوالى فى أول مباراة لهما و الثانية سعيدة و يرغبانها للثعلب الصغير و هى نيلهما شرف شارة كابتن فريق نادى الزمالك و (هى الأمنية التى تحققت بالفعل و الحمد لله).
و هذه بعض المقتطفات التى نشرتها الصحف عن عائلة اٍمام وقد نشرت أخبار الرياضة هذا الموضوع عام 1994 :
يضحك يحيى اٍمام عندما يتذكر أول اٍصابة له و قال بدأت علاقتى بالكرة فى المنيرة عام 1929 و كان العرف يقتض ان صاحب الكرة هو الكابتن و المتحكم فى المباراة و فى أحد الأيام وصلت متأخرا بعداٍختيار الفريقين فقال لى عدنان كردغلى أحد جيراننا و صاحب الكرة أن المكان المتاح و الخالى هو حارس المرمى فأبديت عدم ارتياحى لننى كنت أهوى مركز الجناح الأيمن و لأن حارس المرمى فى هذا الوقت كان مركز ليس له أى بريق و لم يكن يهتم به أحد و يكديكون كمالة عدد و لكن أمام اٍصرارهم و غبتى الشديدة فى اللعب اضطررت للعب كحارس مرمى و مع أول هجمة مضادة ارتميت على الكرة بطريق الخطأ فأدى ذلك اٍلى كسر يدى و تعرضت اٍلى لوم شديد من أسرتى و كان لابد من عمل جبيرة عند شخص يدعى برسوم و لكنى رفضت بشدة الذهاب اٍليه من عنف حسيث يبادر بصفع المصاب على وجهه ليبعد تركيزه عن الألم فيساعده ذلك على ضم العظم اٍلى موضعه الطبيعى لحظة بكاءالمصاب من الصفعة.
يحيى إمام
و لكن كيف كانت البداية مع الزمالك ؟
قال يحيى اٍمام : كانت بدايتى مع الحقيققية الزمالك فى عام 1934 و قتها كنت حارسا لمرمى فريق المدرسة و عقب اٍحدى مباربات المدرسة مع مدرسة التوفيقية الثانوية طلب منى على كاف و خميس فرحات لاعبا الزمالك فى ذلك الوقت لللانضمام لفريقهما و رحبت بالفكرة و دخلت معهما النادى لأول مرة حيث تقابلت مع مختارفوزى كابتن الفريق و عبد الرحمن فوزى الذى جاء لتوه من بورسعيد و رحب بنا حيدر اشا رئيس النادى و اعتبرنا ذلك موافقة ضمنية منه على انضمامنا للقلعة البيضاء.
تناول حمادة اٍمام طرف الحديث و قال : كان لانضمامى للزمالك قصة فى عام 1957 حيث كنت ألعب فى شوارع المنيرة و كعادة أى اٍبن حاولت أن أقلد أبى باللعب كحارس مرمى لأنال نفس القدر م الشهرة و لكن كان المكان الشاغراستمرار هو مركز الظهير الأيمن و به اشتهرت فى الشارع و الحى بمهارة اٍحراز الأهداف و تصادف أن شاهدنى الكابتن على شرف مدرب الأشبال بنادى الزمالك و كان لا ييعلم أننى ابن الكابتن يحيى اٍمام و أخذنى على الفور اٍلى النادى و ضمنى لناشئيه.
حمادة إمام
أما الثعلب الصغير فقال:
بدأت لعب الكرة فى عمر 6 سنوات بنادى الجزيرة و عندما أتممت عشر سنوات انتقلت اٍلى نادى الصيد تحت اٍشراف المدب صمطفى أبو جبل و بقيت فيه 4 سنوات حيث لعبت بطولات منطقة الجيزة تحت 13 و 14 و 15 سنة و لم ألتزم بمركز معين و عندما ضمنى الكابتن حمادة الشرقاوى لمنتخب مصر تحت 16 سنة بادر الكابتن بدر حداد بضمى اٍلى ناشئى الزمالك و حصل على اللستغناء من الصيدد مقابل 30 كرة و طاقمين لملابس التدريب.
يقول حازم أن والده لم يأخذ لعبه لكرة القدم مأخذ الجد حتى انضممت اٍلى المنتخب تحت 16 سنة و عندها تغيرت الصورة تماما و بدأ يلتفت اٍلى تدريباتى و لم يكن ذلك تدخلات منه لكى يجاملنى المدربون .
حازم إمام , إمام الموهوبين
ووصف حمادة اٍمام بدايته مع الزمالك بالساخنة حيث قال :
شاركت مع نادى الزمالك فى بطولة المناطق تحت 16 سنة و كانت تضم 5 فرق و هى الزمالك و الأهلى و السكة الحديد و الترسانة و شمال القاهرة و فى أول لقاء أمام الترسانة فزنا 4-0 و أحرزت الأربعة أهداف ثم لقاء الترسانة و فزنا بهدفيين أحرزتهما أيضا و لعبنا امام الأهلى و فزنا 4-2 أحرزت منها هدفين ثم أخيرا ضربنا الرقة القياسى أمام شمال القاهرة حيث فزنا 24-0 أحرزت منها 18 هدف و فى نفس العام تم تصعيدى لفريق 18 سنة و بعدها بعام واحد اٍلى فريق 20 سنة.
و فى بطولة 20 سنة لعب الزمالك بدونى لأمام الأهلى بحكم عمل والدى الكابتن اللواء يحيى اٍمام كحاكم لقطاع غزة فعبرت اٍلى القاهرة بالطائرة قبل المباراة الثانية اتى أقيمت يوم جمعة و فزنا 6-0 أحرزت منها خمسة أهداف و لقبونى بمحمد الخامس حيث تصادف و قتها زيارة الملك محمد الخامس ملك المغرب أثناء احتفالات السد العالى و صرح وقتها الكابتن مختار التتش أن حمادة اٍمام سيغير من شكل التنافس بين الأهلى و الزمالك و بعد هذه المباراة تم تصعيدى للفريق الأول.
كان هذا الحديث منذ حوالى 11 عام و الآن أصبح حازم هو اٍمام الموهوبين و كابتن فريق نادى الزمالك و أدعو الله أن يعود اٍلى مستواة الذى عودنا عليه ليعيد للنادى و المنتخب أحد أهم القوى الضاربة به.
عمر النور .. واحد من أشهر الذين ارتدوا الفانلة البيضاء تردد اسمه مع عمالقة النادى على مدى 14 عاماً كاملة كلاعب بصفوف نادى الزمالك و مازال يعطى كمدرب مع فرق الناشئين بالنادى.
تبدأ حكايته مع الزمالك عندما حضر من مدينة واد مدنى بالسودان لأول مرة للفسحة و قضاء الأجازة عند زميله و صديقه محمد رفاعى و بعد عشرة أيام طلب منه البحث عن مكان ليترب فيه حيث كان عمر يلعب لفريق الرابطة السودانى و أراد المحافظة على لياقته فأخذه الرفاعى اٍلى نادى الزمالك و سمح له الكابتن على شرف بالتمرين مع افريق الأول بنادى الزمالك و كان ذلك فى شهر فبراير عام 1960 و بعد انتهاء التدريب وجد عمر النور اسم قائمة ال25 لاعب المصرح لهم بدخول غرفة خلع الملابس.
و لم يتمالك نفسه من الفرح حيث أصبح لاعبا بالزمالك بعد أول تدريب و بعد ثالث تدريب و قع عليه الاختيار وقع عليه الاختيار ليشارك فى مباراة الزمالك مع توتنهام و جاءت مباراة الترسانة فى الدورى و رفض عبده نصحى لعبها لمشاركة الفناجيلى بدلاً منه فى مبااة توتنهام و لعب عمر النوربدلاً من عبده نصحى رغم اعتراض الكابتن حلمى لصغر سنه إلا أن حنفى بسطان أصر على مشاركة عمر النور و كانت مباراة عمره حيث فاز الزمالك يومها على الترسانة الذى كان فى عز مجده ( أيام الشاذلى و رياض )و بنتيجة مهولة و هى 7-3 و أحرز 4 أهداف و أهدى زملاؤه حمادة إمام و نبيل نصير و شريف إبراهيم الثلاثة أهداف الأخرى ليحقق نجاح ساحق فى أول مبارياته الرسمية مع الزمالك .
كان عمر النور متخصص فى مباريات الزمالك و الأهلى و تتذكر الجماهير نهايهة الدورى فى عام 1967 و كانت مباراة مؤثة جدا للأهلى الذى كان يحتاج إلى التعادل أو الفوز للحصول على الدورى و دخل الزمالك المباراة و هو محطم معنوياً بسبب هزيمته أما غزل دمياط و ابتعاده عن المنافسة و كانت المدرجات مشتعلة و الجماهير التى تملأ جنبات الملعب تشجع الأهلى بجنون و لكن عمر النور صال و جال و أحرز هدف المباراة الوحيد ليفوز الزمالك و يهدى الدرع للنادى الإسماعيلى و أيضا فى مباراة عام 1966 و التى فاز الزمالك فيها بهدفيه و يومها أحرقت جماهير الأهلى ملعب الزمالك و حطمت الأسوار الحديدية للملعب.
حقق عمر النور مع الزمالك بطولتى دورى متتاليتين و هما موسمى 63-64 و 64-65 بالإضافة إلى كأس الجزيرة و التى لم يكن الأهلى يشارك بها و كانت المباراة النهائية مع الترسانة و أحرز 4 أهداف أخرى لينهى المباراة 4-0 .
و بعد اعتزال الكابتن حمادة إمام و عبده نصحى قررعمر النور الاعتزال إلا أن الكابتن حلمى رفض قراره و أقنعه بالإستمرار إلى أن جاءت مباراة الزمالك و منتخب قطر و التى فاز فيها الزمالك 4-0 و كانت سببا فى احتراف عمر النور بنادى الاستقلال الذى تحول إلى نادى قطر القطرى الآن ثم درب معه و بعدها عمل فى سلطنة عمان عماماً واحدا قبل أن يستقر بقطاع الناشئين بنادى الزمالك ليكمل قصة حب و إخلاص لناديه, . نادى الزمالك
الاهلى سبب خراب الكرة المصرية
أنا مصرى مقيم فى السعودية من 20سنة وبصراحة هنا لاشى يعلو فوق صوت المنتحب لاهلال ولااتحاد المهم المنتخب ولذا وصلوا كأس العالم 4مرات متتالية ولكن فى مصر الاهلى عنده نفسه أهم مثال بسيط عماد متعب من أعمدة المنتخب وأهم مبارة لم يلعبه مبارة ساحل العاج والسبب أن الاهلى لايريد ان يتركه يتعالج منذ مبارة الزمالك والدورى حسم من زمان والاغرب اننا نراه مع الاهلى بعد اسبوع واحد فقط من المباراه الهامة مع الرجاء بالله عليكم مين اهم مصر ام الاهلى يامسئؤلى الكرة بلاش تهريج وأوقفوا الاهلى والنقاد الاهلوية المرتزقة الذين لايهمهم سوى جيوبهم ومعهم شوبير هذا السبب فى الخراب
ورحل نافع مرسال.. بطل ألعاب القوي الأوليمبي
مدربه عادل العسال: فقدنا نجما من الصعب أن نجد له مثيلا
فقدت الرياضة المصرية عامة ونادي الزمالك خاصة بطلا فذا من أبطال مصر في ألعاب القوي هو المرحوم نافع مرسال عن عمر يناهز 46 عاما.. قضي الراحل في ارض عريبة هي قطر حيث كان يتولي تدريب فريق السد القطري لألعاب القوي.
شعر نافع ببعض التعب والأرهاق الشديد فنقله النادي إلي المستشفي وهناك قالوا انه مجرد ارهاق بسيط واعطوه مسكنا واعادوه إلي المنزل.. لكنه ما كاد يصل حتي لحق بالرفيق الأعلي الحدث الذي أصاب المسئولين بالنادي بالدهشة وهم يتابعون الآن اسباب الوفاة.
نافع مرسال المولود في عام 1960 التحق بفريق العاب القوي ناشئا حيث تولي تدريبه أبو اشبال اللعبة في الزمالك عبدالله ثم تولي تدريبه بعد ذلك حسن النجار ثم عادل العسال الذي طور من امكاناته حتي اوصله إلي ان يكون من المع أبطال العاب القوي في مصر وسجل نافع الرياضي مليء بالبطولات فهو بطل مصر للناشئين والكبار في ال 400 متر و200 عدوا. ولفت إليه الانظار.
واختير لمنتخب مصر ليشترك في دورة البحر الأبيض المتوسط في سبليت بيوغسلافيا سنة 1979. وهناك حطم رقم مصر للناشئين في سباق 400 متر عدوا بزمن 46.80 ثانية وفي عام 1983 اشترك في دورة البحر الأبيض المتوسط في المغرب وهناك حطم الرقم المصري للكبار في سباق 400 متر عدواً بزمن 46.08 وهو لم يزل حتي بعد رحيله صاحب رقم مصر في 4*400 متر تتابع وكان الرقم في بطولة شرق ووسط أفريقيا وهو الرقم الذي لم يحطم حتي الآن وزمنه .3.08.18
كما اختير بطلنا الراحل لتمثيل مصر في الدورة الأوليمبية في لوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة .1984
كما كان صاحب رقم مصر في 200 متر عدوا بزمن 21.3 لكن هذا الرقم تم اجتيازه عن طريق لاعبي الزمالك سالم الذي حقق بزمن .20.013
ونافع اشترك في كثير من البطولات الدولية باسم مصر حتي اجبرته الظروف علي السفر وهو في سن صغيرة و احترف مهنة التدريب عندما استدعاه مدربه الكابتن عادل العسال ليكون مساعداله في تدريب فريق اليرموك الكويتي ولاعبا في نفس النادي بعد ان ظل بطلا في الملاعب المصرية لا يشق له غبار من 1979 حتي .1985
في عام 1986 احتاجه الزمالك للاشتراك في بطولة مصر فعاد من الكويت واشترك في سباق 4*400 ثم عاد إلي الكويت وظل هناك حتي سنة 1990. سنة العدوان علي القطر الشقيق فعاد إلي مصر حيث تولي تدريب فريق نادي الجزيرة ثم الزمالك الذي تربي فيه. وفي فبراير من هذا العام طلب نادي السد القطري ليتولي تدريب فريقه فسافر إلي هناك ليرحل تاركا في نفوس اصدقائه ومدربيه وعشاق ام اللعبات حزنا دفينا علي شاب قدم الكثير في ميدان لعبته وكان مثالا للرياضي الكامل اداء وخلقا وسلوكا. والذي نعاه مدربه عادل العسال بقوله "لقد فقدنا نجما كبيرا في كل شيء وفي سن قمة عطائه كمدرب فاهم كما فقدت فيه انا شخصيا ابنا وزميلا كريما من الصعب ان تجد له هذه الأيام مثيلا.