مدرب الاتصالت القدير الموسم الماضي الكابتن طارق يحيي من فرط اشتياقة لمنصب في نادي الزمالك ترك فرصة عمل في بلد عربي و قبل بمنصب مساعد مدرب و فرض علينا و علي المدرب الالماني التياوني الاصل خطط لعب نادي الاتصالات من اللعب برنة واحدة و برنتين و اخيرا اللعب بطريقة الشبكة واقعة في مبارة الاولمبي. و الشئ المحير لماذا يلعب نادي ينافس علي القمة أمام فرق القاع بثلاثي قلب دفاع أليست خير وسيلة للدفاع هي الهجوم أم ان الخطة الشبكة واقعة او مفتوحة علي البحري من بصمات عبدة مشتاق بخبرتة في عالم التدريب التي لا غبار عليها لا سمح الله اللهم انها تهنيك في بعض الاحيان. علي انة من اللائق ان نشير الي ان فريق الاولمبي تفوق علي نفسة حتي خيل لي في بعض الاحيان ان الزمالك كان يلاعب ليفربول.
ماذا فعل عبدة مشتاق و الفريق يغرق أمامة ؟
عبد الواحد السيد أسد أفريقيا صاحب الرباطين الصليبيين يغرق في منطقة جزائة
و جمال حمزة الفارس المغوار الذي يسقط من نفخة
يغرق في منطقة جزاء ليفربول
و بينهما الجناح المحنط غانم سلطان و العداء المتوعد
محمد عبد الله و محمد عبد الرؤف الذي شمر عن ساعدة علي طريقة المعلمين الكبار و ليس كل من شمر عن ساعدة قيل له يا معلم .
ماذا فعل عبدة مشتاق ؟؟؟؟
و قف علي الخط يهذي لا المدرب التياوني يغني و لا الفارس المغوار جمال حمزة الهمام الذي يقع من نفخة يسمن من جوع.
عبدة مشتاق تاه يا أ,لاد الحلال.