كان فى الشوط الاول جيدا جدا فى القرارات ولم يخطئ ابدا وكان حازما جدا مما ادى الى سير المباراه بطريقه جيده جدا وايضا المباراه كانت ضعيفه فى الاول ولكن بعد الهدف الاول للزمالك أفاق الزمالك وضعف الفريق المنافس
التوقيع
محمدعاشقالزمالك
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه؟
وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به
أنقل هموم غيري بطرق مختلفه
وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافيا
يجبر قلمي على أن يحترمه
الشوط الثانى دار على ما يرام من الحكم وكانت هجمات من الفريق المنافس ولكن بلا جدوى ولكن أحتسب الحكم 6 دقائق وهذا يعتبر الخطا الوحيد منه لانها تعتبر مباراه أخرى
وتقدير الحكم فى الماتش 98%
التوقيع
محمدعاشقالزمالك
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه؟
وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به
أنقل هموم غيري بطرق مختلفه
وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافيا
يجبر قلمي على أن يحترمه
فراج إسماعيل : بتاريخ 2 - 1 - 2008
لغة التفاؤل التي يتحدث بها المسئولون عن المنتخب، لغة مطلوبة لبث الحماس في اللاعبين وتحفيزهم على تحقيق لم ينجزه أي منتخب مصري لكرة القدم من قبل وهو المحافظة على كأس الأمم الأفريقية مرتين متتاليتين.
محمود الجوهري بخبرته العريضة بث هذه اللغة في اللاعبين وجهازهم الفني بترشيحه للمنتخب المصري لدخول المربع الذهبي. ولو تحقق ذلك في ظل الظروف التي يعيشها المنتخب وحجم الاحباطات التي أحاطت بحسن شحاتة قبل أن يبدأ معسكره، فسيكون انجازا كبيرا لا يقلل منه عدم الوصول لمنصة التتويج لا قدر الله.
أرجو أن تكون هذه اللغة عاقلة مدركة لقوة المنافسة والطريق الصعب الذي يجب أن يشقه لاعبونا للوصول إلى هذه المرحلة. ربما تتشابه الظروف الحالية مع الظروف التي عاشها منتخب الجوهري قبل السفر إلى بوركينا فاسو 1998 والتي جعلت الجميع يراهن على خروجه من الدور الأول، لكن الجوهري تعامل معها بذكاء، فلم يرفع من سقف التوقعات المتفاءلة، وفي الوقت نفسه قام بدور الطبيب النفسي للاعبيه عندما طالبهم أن يثبتوا لجميع من راهنوا على سقوطهم، إنهم رجال الملمات الصعبة.
هناك عامل مهم سيكون عبئا على حسن شحاتة وجهازه ولاعبيه لم يكن متواجدا في بطولة بوركينا فاسو، وهو أن منتخبنا يدخل دورة غانا مرتديا لباس بطل الأمم الأفريقية، وهذه الصفة ستجعل كل المنتخبات تستأسد معه، وتبذل كل ما في جعبتها، لأن الفوز عليه سيكون له دويه ومردوده على المنافس مهما كان مستوى المنتخب المصري حاليا، خاصة أنه في دورة القاهرة لم يتعرض لأي هزيمة.
لو كنت من حسن شحاتة لجلست مع الجوهري مستهلما أسلوبه في بوركينا فاسو، حيث لعب مرحليا، واضعا نصب عينيه المباراة التي سيخوضها، وكيف يتجاوزها والخطة الملائمة لها.
كنت نتابع ذلك وننتقده أو نصفق له، وكان هو يوحي لجهازه الاداري بحجز تذكرة العودة للقاهرة بعد نهاية كل مرحلة يصل إليها، حتى فاجأنا جميعا بوصوله للمباراة النهائية مع جنوب أفريقيا التي كان لها شأنها في ذلك الزمن، ثم قدم لنا مفاجأته الكبرى غير المتوقعة بحسمه النتيجة مبكرا جدا بهدفي طارق مصطفى وأحمد حسن في ظل مراهنات ذهب أكثرها لصالح جنوب أفريقيا.
اخشى كثيرا المبالغة في التفاؤل والحديث التي يزداد هذه الأيام عن قدرات منتخب مصر. المطلوب الهدوء والواقعية والتحفيز الداخلي بعيدا عن عيون الفضائيات ووسائل الاعلام.
لست محبطا لأحد ولست انهزاميا، ولكنني أيضا لا أريد تصنيع الصدمة بجعل الرأي العام يتصور أن خروج منتخبنا من البطولة هو نهاية العالم!
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه؟
وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به
أنقل هموم غيري بطرق مختلفه
وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافيا
يجبر قلمي على أن يحترمه